ربما انا ارتاح اكثر عندما ابوح لورقتي البيضاء عن الاشياء التي احس بها وارتاح اكثر عندما اشاهد المداد الازرق يكتب كل كلمة على بياض الورقة ربما كنت اكتب دوما عن الحزن والاشياء التي تحزن قلبي لكنني لم امسك قط قلمي هدا لاكتب عن اوقات فرحي ،ساكتب اليوم قصة فتاة سمعتها يوما تتكلم فقالت::
عشت زمنا فلم احس بوجودي تهت في هده الحياة لمدة اعوام وسنوات لم اعرف فيها طعما لحياتي،ايامي كلها متشابهة السعادة فيها مشابهة للحزن تماما،أصدقائي تركوني عشت حياتا أقل مايمكن القول عنها انها قاحلة لامعنى لها،فجأة رأيت ضوءا خافتا يلمع في الافق واصلت طريقي حتى وصلت الى ذلك الضوء،لقد اشعرني للوهلت الاولى بالاستغراب فأنا لم أشعر به متى دخل الى حياتي لكن ومع مرور الوقت أصبحت غير قادرة على الاستغناء عن هدا الضوء.رما تتسال من يكون هدا الضوء؟ انه انت أجل انت يامن أدخل الفرحة والسرور الى قلبي انت يامن اشعرني بقيمتي انت الوحيد الدي عشت وساعيش من اجله حياتي من دونك ظلام احببتك اكثر من حبي لنفسي لكن اتسائل من تكون يامن احبه كل هدا الحب؟؟؟
هنا اجبتها في نفسي انه الشخص الذي لطالما تكلمنا سويا على الانترنيت لطالما رسم البسمة على شفتيك ووقف الي جانبك مسح دمعتك وقاسمك حزنك وقف بجانبك وسمع احزانك ساندك وشجعك تختلفان بالتقاليد باللغة بكل شي لكن تشتركان في كونكما بشر لديكما احاسيس ومشاعر وجد كل واحد منكم ظالته في الاخر ربما سيضحك عليك من يقراء كلامك هد






















